بنوك

شهادات بنك مصر تواصل جذب المدخرين بعوائد ثابتة ومزايا مصرفية تنافسية متنوعة

تواصل شهادات الادخار التي يطرحها بنك مصر الحفاظ على مكانتها بين أبرز الأوعية الادخارية في السوق المصرفية المصرية، بفضل ما توفره من عوائد ثابتة ومزايا متنوعة تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء، سواء الباحثين عن دخل دوري منتظم أو الراغبين في تنمية مدخراتهم على المدى المتوسط والطويل.

ويأتي استمرار الإقبال على شهادات بنك مصر في ظل ترقب الأسواق لأي تطورات جديدة في أسعار الفائدة، حيث يفضل العديد من العملاء تثبيت العائد الحالي والاستفادة من المنتجات الادخارية ذات العائد الثابت، بما يضمن استقرارًا أكبر في العائد بعيدًا عن تقلبات الأسواق.

ويقدم البنك شهادة القمة لمدة ثلاث سنوات بعائد سنوي ثابت يبلغ 17.75% يُصرف شهريًا، لتناسب العملاء الذين يعتمدون على دخل دوري لتلبية التزاماتهم المالية. كما يتيح إصدارًا آخر من الشهادة بعائد ثابت يصل إلى 17.85% سنويًا، مع صرف العائد كل ثلاثة أشهر، بما يمنح العملاء مرونة في اختيار دورية صرف العائد وفقًا لاحتياجاتهم.

ويُعد تنوع دوريات صرف العائد من أبرز المزايا التي توفرها شهادات بنك مصر، إذ يمنح العملاء حرية اختيار المنتج الأنسب لأهدافهم الادخارية وخططهم المالية، سواء للحصول على دخل منتظم أو تعظيم العائد على المدخرات.

وفيما يتعلق بالعائد المتوقع، يحقق استثمار مليون جنيه في شهادة “القمة” ذات العائد الشهري دخلًا يقارب 15 ألف جنيه شهريًا، بينما ترتفع قيمة العائد مع زيادة حجم الاستثمار، بما يوفر مصدر دخل ثابت ومستقر لأصحاب المدخرات.

كما يتيح بنك مصر شهادة ادخار لمدة ثلاث سنوات بعائد تراكمي مركب يبلغ 17.75% سنويًا، يتم احتسابه كل ستة أشهر، مع صرف إجمالي العائد في نهاية مدة الشهادة، ليصل إجمالي العائد التراكمي إلى نحو 66.56% بنهاية فترة الاستثمار، وهو ما يجعلها خيارًا مناسبًا للراغبين في تنمية رؤوس أموالهم.

وتشمل مزايا شهادات بنك مصر إمكانية شراء الشهادات بدءًا من 1000 جنيه ومضاعفاتها، فيما تبدأ بعض الشهادات متغيرة العائد من 500 جنيه، بالإضافة إلى إمكانية الاقتراض بضمان الشهادة، وإصدار بطاقات ائتمانية بضمانها، مع إمكانية استرداد الشهادة بعد مرور ستة أشهر من تاريخ الإصدار وفقًا للشروط المنظمة.

ويوفر البنك إمكانية شراء وتجديد الشهادات من خلال شبكة فروعه المنتشرة بجميع المحافظات، إلى جانب القنوات الرقمية والخدمات المصرفية الإلكترونية، في إطار استراتيجية التحول الرقمي وتيسير حصول العملاء على المنتجات الادخارية بسرعة وسهولة.

ويؤكد متخصصون في القطاع المصرفي أن الشهادات البنكية لا تزال من أكثر أدوات الادخار أمانًا واستقرارًا، خاصة في أوقات تغير أسعار الفائدة، لما توفره من عائد مضمون ومستوى منخفض من المخاطر، وهو ما يعزز من استمرار الإقبال عليها خلال عام 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى