خبير اسواق مال لـ مشروعى : البورصة قد تمر بتصحيح مؤقت قبل انتعاشة محتملة

بحسب ما صرح به الدكتور نبيل فرج خبير اسواق المال فإن “العثرة الحالية” للسوق أي تعدد أسعار الصرف، الضغوط الاقتصادية، وتدفق الأموال الساخنة كانت سببًا في تباطؤ نمو البورصة رغم زيادة التداولات.
لذلك، يمكن أن يرى في ديسمبر فرصة لتصحيح السوق (جني أرباح، هدوء تداول مؤقت)، خاصة إذا استمر الجنيه تحت ضغوط أو ظهرت تأثيرات خارجية على الاقتصاد المصري.
فرص جيدة لجذب السيولة مجدداً
وتابع فرج قائلا : لكن هناك فرص جيدة لجذب السيولة مجدداً خاصة من مدخرات الأفراد حيث اعتبر فرج أن أحد أعمدة صعود السوق في السنوات الأخيرة كان اتجاه كثير من المستثمرين (أفرادًا وشركات) نحو البورصة كوسيلة حماية ضد تآكل المدخرات — خصوصًا في ظل ضغوط على الجنيه وسعر الصرف.
مع اقتراب نهاية العام (ديسمبر)، كثير من الأفراد والمؤسسات قد يعيدون تقييم محافظهم، وقد يعود بعضهم للسوق بفرص شراء بأسهم “مقبولة القيمة” خصوصًا إذا فُرج عن أزمات واقتصاد macroscopically بالاضافة الى فرص في قطاعات بعينها (صناعة، بتروكيماويات، عقارات) + انتباه لنتائج الشركات.
وفي تحليلاته، أشار إلى أن بعض القطاعات خاصة الصناعة، البتروكيماويات، والعقارات — قد تكون “مفيدة” في فترات التحول أو تراجع الفائدة أو تحسن السيولة وإذا صدرت نتائج أعمال إيجابية لشركات في هذه القطاعات في الربع الأخير من 2025، فإنها قد تجذب شراء محلي — خاصة من مستثمرين يبحثون عن “أسهم ملاءة” مقابل مخاطر أقل.
ضرورة الحذر لا مغامرات أو مراكز كبيرة قبل وضوح الاتجاه
فرج سبق وحذر من فتح مراكز كبيرة أو الدخول بعاطفة في فترات هبوط أو تقلب — وذلك لتفادي خسائر كبيرة إن تحرك السوق فجأة بفعل عوامل خارجية (سياسة نقدية، سعر صرف، أموال ساخنة تخرج).
بناءً على هذا، سيقول إن ديسمبر قد يكون شهر “انتظار + انتقائي + شراء متدرّج” — Fokus على أسهم شركات قوية بصناديق سيولة جيدة، وتجنّب المضاربات السريعة.
ما يجب متابعته — مؤشرات/أحداث مهمة ديسمبر
جدير بالذكر ديسمبر 2025 لا يشبه ذروة صعود، لكن فيه فرص جيدة لتثبيت الاستثمارات/إعادة توزيع المحافظ، بشرط اختيار الأسهم بحكمة، وتجنّب المجازفة في أسهم عالية التقلب. السوق ربما يشهد تصحيح أو استقرار مؤقت أولًا، يعقبه زخم شرائي تدريجي في بعض القطاعات (صناعية/عقارات/بتروكيماويات).


