بورصات وشركات

تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة وسط ضغوط الأسهم القيادية

واصلت البورصة المصرية أداءها المتباين خلال منتصف تعاملات جلسة اليوم الخميس، آخر جلسات الأسبوع، حيث سجل المؤشر الرئيسي تراجعًا ملحوظًا تحت ضغط استمرار انخفاض الأسهم القيادية، بينما حققت مؤشرات الأسهم المتوسطة والصغيرة مكاسب محدودة، وسط نشاط قوي في أحجام التداول.

وانخفض مؤشر «إيجي إكس 30» بنسبة 0.23% ليصل إلى مستوى 52,261 نقطة، كما تراجع مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 0.12%، فيما هبط مؤشر العائد الكلي بنسبة مماثلة، متأثرًا بحالة الضغط البيعي على عدد من الأسهم الكبرى بالسوق.

في المقابل، ارتفع مؤشر «إيجي إكس 70» للأسهم المتوسطة والصغيرة بنسبة 0.32%، وصعد مؤشر «إيجي إكس 100» بنسبة 0.28%، ما يعكس استمرار توجه بعض المستثمرين نحو الأسهم ذات المضاربات والنمو، بينما سجل مؤشر تميز ارتفاعًا بنسبة 0.7%.

وشهدت السوق تداولات نشطة قاربت خمسة مليارات جنيه خلال أول ساعتين فقط من الجلسة، مع اتجاه المستثمرين المصريين نحو الشراء، في حين مالت تعاملات المستثمرين العرب والأجانب إلى البيع، في ظل استمرار حالة الحذر والترقب.

وفي إطار الرقابة على حركة السوق، قررت إدارة البورصة المصرية إيقاف التداول مؤقتًا على 10 أسهم لمدة 10 دقائق، بعد تجاوزها نسب التحرك المسموح بها صعودًا أو هبوطًا خلال الجلسة، بما يعكس حالة التذبذب الملحوظة التي تشهدها بعض الأسهم.

وعلى صعيد تعاملات الداخليين، أظهرت الجلسة تباينًا في تحركات كبار المساهمين والإدارات التنفيذية، بين عمليات شراء محدودة في بعض الشركات، وعمليات بيع موسعة في شركات أخرى، بالتوازي مع تنفيذ صفقات بارزة أبرزها خفض مساهمة رئيسية في شركة روبكس العالمية لتصنيع البلاستيك والأكريلك.

وفيما يتعلق بنتائج الأعمال، كشفت عدة شركات مدرجة عن أداء مالي متباين، حيث سجل بنك كريدي أجريكول مصر نموًا في صافي دخل الأعمال بنسبة 8% خلال الربع الأول، بينما حققت شركة أبو قير للأسمدة قفزة قوية في الأرباح تجاوزت 100%، مدفوعة بزيادة الإنتاج والصادرات وتحسن الأسعار العالمية.

كما سجلت شركة أموك نموًا ملحوظًا في الأرباح بنسبة 37%، بينما تراجعت أرباح شركة الدلتا للسكر بصورة حادة، في حين شهد قطاع العقارات تفاوتًا واضحًا بين الشركات من حيث المبيعات والربحية.

ويعكس الأداء الحالي للبورصة المصرية استمرار حالة الترقب بين المستثمرين، مع تزايد التركيز على نتائج الأعمال، وتحركات الأسهم القيادية، واتجاهات السيولة، في ظل المتغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى