تراجع أسواق آسيا والمحيط الهادئ وسط تقلبات جيوسياسية

شهدت أسواق آسيا والمحيط الهادئ، اليوم الجمعة، تراجعًا جماعيًا في معظم المؤشرات، وسط حالة من التفاؤل الحذر بشأن تطورات الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما انعكس على معنويات المستثمرين، بالتزامن مع الارتفاعات القياسية التي سجلتها وول ستريت.
وفي اليابان، تعرض مؤشر نيكي 225 لعمليات جني أرباح بعد تسجيله مستوى قياسي في الجلسة السابقة، ليتراجع بنسبة 1.75% ويغلق عند 58,475.90 نقطة، فيما انخفض مؤشر توبكس بنسبة 1.41% إلى 3760.81 نقطة.
وفي كوريا الجنوبية، تراجع مؤشر كوسبي بنسبة 0.55% ليصل إلى 6,191.92 نقطة، بينما ارتفع مؤشر كوسداك للشركات الصغيرة بنسبة 0.61%. كما سجل مؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي انخفاضًا طفيفًا خلال التداولات.
وفي الصين، انخفض مؤشر CSI300 بنسبة 0.17%، بينما تراجع مؤشر هانج سنج في هونج كونج بنسبة 1.01% خلال الجلسة الأخيرة من التداول، في ظل ضغوط بيعية واسعة على أسهم المنطقة.
وفي هونج كونج، شهدت أسهم شركة التطوير العقاري “ماني كور تك” قفزة قوية في أول يوم تداول، حيث ارتفعت إلى ثلاثة أضعاف سعر الطرح البالغ 7.62 دولار، قبل أن تغلق عند 18.65 دولار، في إدراج بلغت قيمته 156 مليون دولار.
وفي الهند، سجل مؤشر نيفتي 50 ارتفاعًا بنسبة 0.34%، مخالفًا الاتجاه العام للأسواق الآسيوية.
وعلى الصعيد السياسي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب في إيران “يجب أن تنتهي قريبًا جدًا”، مشيرًا إلى تقدم محتمل في المفاوضات، بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق نار بين إسرائيل ولبنان لمدة 10 أيام، إلى جانب محادثات مرتقبة بين واشنطن وطهران.
وفي اليابان، أعلنت وزيرة المالية عن إنشاء نافذة استثمارية بقيمة 600 مليار ين (3.8 مليار دولار) لدعم أمن الطاقة في آسيا، في ظل تقلبات أسعار النفط وتأثيرها على أسواق العملات.
كما تترقب الأسواق تصريحات بنك اليابان بشأن السياسة النقدية، وسط نقاشات حول مستويات الفائدة الحقيقية وتأثيرها على النمو الاقتصادي والاستقرار المالي.



