بنوك

بنك مصر يعزز التحول الرقمي بشراكة استراتيجية مع مؤسسة مصر الخير

في خطوة جديدة لدعم التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي، وقع بنك مصر بروتوكول تعاون مع مؤسسة مصر الخير، بهدف تطوير منظومة الخدمات المالية والمصرفية للمؤسسة، وميكنة مدفوعات الموردين، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات المالية وتسهيل تقديم الخدمات للمستفيدين، وذلك في إطار دعم توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.

وقع البروتوكول كل من هشام عكاشة، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، بحضور الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إلى جانب عدد من قيادات بنك مصر ومؤسسة مصر الخير.

ويستهدف التعاون تطبيق منظومة متكاملة لميكنة مدفوعات الموردين عبر الحلول المصرفية والرقمية التي يقدمها بنك مصر، بما يضمن سرعة تنفيذ المعاملات المالية ورفع كفاءتها، إلى جانب فتح حسابات مصرفية للمستحقين والمستفيدين من برامج المؤسسة، بما يعزز دمجهم في المنظومة المالية الرسمية ويوفر لهم إمكانية الاستفادة من الخدمات المصرفية المختلفة.

كما يتضمن البروتوكول تطوير منظومة التبرعات الإلكترونية، من خلال توفير وسائل دفع رقمية متنوعة وآمنة، بما يسهم في تسهيل عمليات التبرع، وزيادة كفاءة تحصيل التبرعات، وتعظيم موارد المؤسسة لدعم برامجها التنموية والخيرية.

وأكد هشام عكاشة، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، أن توقيع البروتوكول يأتي ضمن استراتيجية البنك الرامية إلى التوسع في تقديم الحلول المصرفية الرقمية المبتكرة، وتعزيز الشمول المالي من خلال توفير خدمات تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع ومؤسسات المجتمع المدني، بما يدعم جهود ميكنة المدفوعات والمتحصلات الإلكترونية.

وأضاف أن التعاون مع مؤسسة مصر الخير يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة المدفوعات والتحصيل الإلكتروني، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات المالية وتعزيز جهود التنمية المجتمعية، مشيدًا بالدور الذي تقوم به المؤسسة في الوصول إلى الفئات المستحقة، ومؤكدًا استمرار البنك في توسيع شراكاته مع مؤسسات المجتمع المدني لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

من جانبه، أكد الدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، أن البروتوكول يجسد تعاونًا بين مؤسستين وطنيتين تسعيان لخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن بنك مصر يعد أحد أهم الكيانات المصرفية الداعمة للاقتصاد الوطني والتنمية المجتمعية.

وأوضح أن التحول الرقمي في العمل التنموي والخيري أصبح ضرورة تفرضها متطلبات الكفاءة والشفافية، لافتًا إلى أن الشراكة مع بنك مصر تمثل خطوة مهمة نحو تطوير آليات العمل الخيري والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تقديم الخدمات للمستفيدين.

ويواصل بنك مصر تنفيذ استراتيجيته الهادفة إلى دعم التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي، من خلال إطلاق المبادرات وعقد الشراكات التي تواكب احتياجات مختلف شرائح المجتمع، بما يسهم في دعم خطط الدولة للتنمية المستدامة وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى