بنوك
أخر الأخبار

«المصرف المتحد» يتخطى 27 ألف مشترك في الخدمات الرقمية «بنكك على الخط»

تمكن الخدمات طلب إصدار دفاتر شيكات وإصدار بطاقات بديلة

أعلن أشرف القاضي رئيس مجلس إدارة المصرف المتحد ، تخطى البنك 27 ألف مشترك حتى الآن في الخدمات الرقمية “بنكك على الخط” منتشرين بجميع انحاء الجمهورية، بالإضافة إلى 3 فروع رقمية تعمل علي مدار الساعة 7 أيام في الأسبوع.

ويقدم المصرف المتحد إمكانية فتح حسابات بنكية بدون مصاريف ادارية وبدون حد أدنى، بجانب سلسلة الخدمات الرقمية من خدمة الإنترنت البنكي والموبيل البنكي والمحفظة الرقمية بخصائصها المتميزة، ليتمكن عملاء المصرف المتحد من متابعة جميع حساباتهم الشخصية سواء كانت ودائع أو شهادات أو بطاقات أو تمويلات، وإجراء جميع التحويلات بين حساباتهم بمنتهى الحرية، وعمل التحويلات الخارجية سواء لعملاء المصرف المتحد أو غير العملاء بأمان تام.

كما تمكن الخدمات الرقمية عملاء المصرف المتحد من طلب إصدار دفاتر شيكات وإصدار بطاقات بديلة، فضلا عن تفعيل البطاقات أو إيقافها – بالإضافة إلى إمكانية إجراء الاستعلام الائتمانى الذاتي I-Score، وشحن وسداد فواتير التليفونات المحمولة والكهرباء وتقديم الدعم والمساعدة عبر باقة من الجمعيات والمؤسسات الكبري والمعتمدة من قبل وزارة التضامن الاجتماعي.

فضلا عن باقة متنوعة من البطاقات اللاتلامسية والتي تحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وطلب إصدار أو ربط شهادات المصرف المتحد المتميزة سواء التقليدية والمتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، كذلك طلب إصدار أو ربط ودائع بمختلف أخاصة ذات العائد المدفوع مقدما، حيث يستطيع العميل بسهولة اتباع بعض الإرشادات بنفسه سواء عبر تليفونه المحمول أو الإنترنت البنكي دون الحاجة إلى التقدم بطلب لخدمة العملاء بأي من فروع المصرف الـ 65 والتمتع بحزمة من الحلول والخدمات البنكية الرقمية المتميزة فائقة الجودة والسرعة بأمان تام ووفق المقاييس الدولية المعتمدة.

وذكر أشرف القاضي على هامش مؤتمر ومعرض “كايرو أي سي تي”، أن استراتيجية المصرف المتحد قامت علي أساس ابتكار مجموعة من الحلول الرقمية والخدمات التكنولوجية وتقديمها للجمهور وفقا لأحدث معايير الجودة المصرفية العالمية، على أن تكون الأولوية في الاختيار للحلول والتطبيقات التكنولوجية التي تصنعها العقول والأيدي المصرية.

رؤية مصر 2030 تعمل على تأهيل مصر لتكون مركزا للتكنولوجيا الرقمية بالشرق الأوسط
وأضاف القاضي أن القيادة السياسية والبنك المركزي المصري ووزارة الاتصالات يتخذون خطوات جادة وواسعة نحو تأهيل مصر تكنولوجيا لتكون مركز للتكنولوجيا الرقمية بالشرق الأوسط.

كذلك تقوم وزارة الاتصالات بإنشاء المركز الوطني لتطبيقات الذكاء الاصطناعي و6 مجمعات للإبداع التكنولوجي، فضلا عن دور وزارة التخطيط في ابتكار ووضع السياسات والاستراتيجيات متعلقة بتاهيل العناصر البشرية ورفع كفاءتها لمواجهة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة.

6 مؤشرات تشير إلى نمو سوق المعاملات الرقمية
وأوضح أشرف القاضي أن هناك العديد من المؤشرات المحلية والعالمية التي تشير إلى نمو في سوق المعاملات البنكية الرقمية على رأسها أزمة فيروس كورونا، وتطوير ثقافة العملاء نحو تقليل استخدام الكاش، ونمو عدد الحسابات البنكية خاصة مع إطلاق البنك المركزي المصري حملات الشمول المالي، كذلك ارتفاع نسبة الشباب واقبالهم علي استخدام طرق الدفع والخدمات الرقمية، وانتشار المحمول بشكل كبير، فضلا عن نمو في حجم التجارة الإلكترونية في مصر.

وأضاف القاضي أنه مع تزايد حجم وعمليات التجارة الإلكترونية بالعالم أصبح الاحتياج كبيرا لنوعية جديدة من المعاملات المصرفية تتسم بالمرونة في الخدمة وتوقيت أدائها؛ ليتمكن المصرف من الوصول لأكبر قاعدة من العملاء، وتقديم خدمات مصرفية متميزة لهم، فضلا عن جذب شرائح جديدة للعملاء، خاصة مع تنامي قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وزيادة الاستثمارات المحلية والعالمية، مع الاحتفاظ بميزة خفض التكاليف، وتطوير العنصر البشري ليتواكب مع هذه النوعية من الخدمات الذكية العالمية المقدمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى