بنوك

الأهلي والتجاري الدولي يرفعان العوائد لجذب المدخرين وزيادة الاستثمارات المحلية

أبقى البنك المركزي المصري، خلال اجتماعه أمس الخميس، على أسعار الفائدة دون تغيير، في خطوة تعكس استمرار السياسة النقدية الحالية، بالتزامن مع تحركات من عدد من البنوك لتحديث أسعار العائد على شهادات الادخار بهدف تعزيز جاذبية الأوعية الادخارية أمام العملاء.

وكان البنك الأهلي المصري قد أعلن، قبل أيام، تعديل أسعار العائد على بعض الشهادات الادخارية، حيث قررت لجنة الأصول والخصوم (الألكو) رفع العائد على الشهادة البلاتينية ذات العائد الشهري لأجل ثلاث سنوات إلى 17.75% بدلاً من 17.25%، إلى جانب طرح شهادة ادخارية جديدة بعائد متغير يصل إلى 19.5% سنويًا يصرف بشكل شهري.

كما يواصل البنك الأهلي المصري إتاحة الشهادات الذهبية بالعملات الأجنبية، وتشمل الدولار الأمريكي واليورو، بآجال تمتد إلى ثلاث وخمس وسبع سنوات، بما يوفر خيارات متنوعة للعملاء الراغبين في الادخار بالعملات الأجنبية.

وفي السياق ذاته، أعلن البنك التجاري الدولي (CIB) رفع العائد على شهادة الادخار ذات العائد الثابت لمدة ثلاث سنوات إلى 18% سنويًا، مع الإبقاء على الحد الأدنى لربط الشهادة عند 50 ألف جنيه، في إطار المنافسة بين البنوك على جذب المدخرات.

وتوفر شهادات الادخار التي تطرحها البنوك عوائد متنوعة، تشمل العائد الثابت والعائد المتغير والعائد المتناقص، مع دوريات صرف مختلفة تتناسب مع احتياجات العملاء، سواء بصورة شهرية أو وفقًا لشروط كل شهادة.

ويعتمد البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة باعتبارها إحدى أهم أدوات السياسة النقدية للسيطرة على معدلات التضخم، إذ يتم رفع الفائدة للحد من الضغوط التضخمية، بينما يُلجأ إلى خفضها مع تراجع وتيرة ارتفاع الأسعار، بما يدعم النشاط الاقتصادي.

وتتنوع آجال شهادات الادخار في القطاع المصرفي بين عام واحد وسبعة أعوام، ما يمنح العملاء مرونة في اختيار الوعاء الادخاري المناسب وفق أهدافهم الاستثمارية، فيما يظل البحث عن أعلى عائد على الشهادات قصيرة الأجل، خاصة لمدة عام، من أبرز اهتمامات المدخرين في السوق المصرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى