«إي هيلث» التابعة لـ«إي فاينانس» تطلق «عيادة بلس» لدعم رقمنة إدارة المنشآت الطبية
في خطوة استراتيجية تعكس تسارع وتيرة الرقمنة في الدولة المصرية، أعلنت شركة «eHealth»، التابعة لمجموعة «إي فاينانس» للاستثمارات المالية والرقمية، عن إطلاق مشروع «عيادة بلس».
يأتي هذا المشروع نتاج بروتوكول تعاون ثلاثي جمع بين «eHealth»، وشركة «إي أسواق»، وبنك قناة السويس، لتقديم نموذج فريد يدمج بين التكنولوجيا المالية (FinTech) والخدمات الصحية (HealthTech).
رؤية متكاملة للتشغيل والتمويل
يستهدف مشروع «عيادة بلس» سد الفجوة بين الإدارة الطبية والتمويل، حيث يوفر للأطباء والمنشآت الصحية منصة إلكترونية مهيكلة تدعم:
- الوصفة الطبية الإلكترونية: لضمان دقة البيانات وتقليل الأخطاء البشرية.
- الإحالات الطبية والبروتوكولات العلاجية: المبنيه على الأدلة العلمية لتوحيد جودة الخدمة.
- الإدارة المالية الرقمية: وتشمل منظومة الفوترة الإلكترونية، وإدارة المطالبات والتحصيلات اللحظية.
حوكمة البيانات ودعم القرار
أكد إبراهيم سرحان، رئيس مجلس إدارة مجموعة «إي فاينانس»، أن المجموعة تعمل كذراع تكنولوجي لمنظومة التأمين الصحي الشامل.
وأوضح أن «عيادة بلس» توفر لوحات معلومات تحليلية (Dashboards) تمنح متخذي القرار رؤية تشغيلية ومالية فورية، مشدداً على أن حوكمة البيانات هي العنصر الأهم لضمان استدامة النظام الصحي وتوجيه الموارد بكفاءة.
وأضاف سرحان أن المشروع يعتمد بالكامل على ملكية فكرية مصرية وكوادر محلية، مما يعزز الاستقلال التكنولوجي ويدعم التوجهات الرئاسية لتطوير البنية التحتية الصحية وتوسيع نطاق الشمول المالي ليشمل العيادات ووحدات الرعاية الأولية.
تمكين الأطباء ورفع جودة الرعاية
من جانبه، أشار أكرم رضا، الرئيس التنفيذي لشركة «eHealth»، إلى أن النظام الجديد ليس مجرد أداة إدارية، بل هو حل شامل يهدف لتحسين تجربة المريض عبر رقمنة “رحلة العلاج” بالكامل.
وأكد أن التحول الرقمي الحقيقي يبدأ من داخل العيادة، وهو ما تفعله المنصة عبر ربط مقدمي الخدمة بالمنظومة الوطنية الصحية.
وفي ذات السياق، صرح الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، بأن الجودة والأمان في الطب الحديث لا يمكن تحقيقهما بمعزل عن الرقمنة.
وأوضح أن نحو 80% من الخدمات الصحية تبدأ من وحدات الرعاية الأولية، وهو ما يجعل تزويد هذه الوحدات بتكنولوجيا «عيادة بلس» ركيزة أساسية لنجاح الإصلاح الصحي الشامل في مصر.
خلاصة المشروع
يمثل «عيادة بلس» جسراً يربط بين القطاع المصرفي والقطاع الطبي، حيث يوفر حلولاً تمويلية ميسرة للأطباء لتطوير عياداتهم، بالتوازي مع أدوات تقنية تضمن التحول من النظام الورقي التقليدي إلى نظام رقمي ذكي يواكب عصر الذكاء الاصطناعي، مما يضع مصر على خارطة الدول المتقدمة في إدارة الرعاية الصحية.



