أورنج تطلق استراتيجية Trust the Future لتعزيز الثقة والنمو
أعلن المهندس ياسر شاكر، الرئيس التنفيذي لأورنج أفريقيا والشرق الأوسط ورئيس مجلس إدارة أورنج مصر، عن إطلاق استراتيجية الشركة الجديدة “Trust the Future”، والتي ترتكز على مفهوم الثقة باعتبارها الأساس في تقديم خدمات الاتصالات في ظل التحولات العالمية المتسارعة.
وأوضح شاكر، خلال مؤتمر صحفي عالمي عُقد في مدينة كازابلانكا بالمغرب، بحضور قيادات المجموعة العالمية، أن خدمات الاتصال أصبحت عنصرًا لا غنى عنه في مختلف القطاعات، بما يشمل التعليم والرعاية الصحية والخدمات الحكومية، مشددًا على أن ثقة العملاء تُبنى على جودة واستمرارية الخدمات، إلى جانب الالتزام الصارم بحماية البيانات وخصوصيتها.
وأشار إلى أن الاستراتيجية الجديدة تقوم على ثلاثة محاور رئيسية، أولها تعزيز العلاقة مع العملاء من خلال تقديم خدمات مخصصة تعتمد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في رفع معدلات رضا العملاء وزيادة ولائهم.
ويتمثل المحور الثاني في تحقيق النمو عبر الابتكار، من خلال التوسع في مجالات الحوسبة السحابية والأمن السيبراني والخدمات المالية الرقمية، وفي مقدمتها “Orange Money”، فضلًا عن استكشاف فرص جديدة لتنويع مصادر الإيرادات.
أما المحور الثالث، فيركز على تحقيق التميز التشغيلي من خلال الاستفادة من قوة المجموعة العالمية، وتبادل الخبرات، وإبرام شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات، بما يدعم كفاءة الأداء ويعزز الابتكار في مختلف الأسواق.
وفيما يتعلق بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط، أكد شاكر أنها تمثل سوقًا واعدة، مدفوعة بتركيبة سكانية يغلب عليها الشباب، وارتفاع معدلات الاعتماد على التكنولوجيا، لافتًا إلى أن نسبة كبيرة من السكان لا تزال خارج النظام المصرفي، ما يفتح آفاقًا واسعة لنمو الخدمات المالية الرقمية.
وكشف عن خطة استثمارية بقيمة 5 مليارات يورو خلال السنوات الثلاث المقبلة، تشمل التوسع في البنية التحتية، عبر إنشاء أكثر من 15 ألف موقع جديد، خاصة في المناطق الريفية، إلى جانب تعزيز شبكات الألياف الضوئية.
كما تستهدف الشركة توسيع قاعدة مستخدميها من خلال إضافة ملايين المستخدمين إلى خدمات الإنترنت والتطبيقات الرقمية، مع الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة العملاء وتطوير الشبكات، ودعم اللغات المحلية لتسهيل الوصول إلى الخدمات.
وأكد شاكر التزام أورنج بدعم الشمول الرقمي وتمكين الشباب من خلال برامج التعليم والتدريب، بما يعزز دورها في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.



