«أبو حسن السوري» حكاية عشق الشاورما بدأت من الشام واستقرت في قلب النعام
في قلب منطقة “النعام” بالقاهرة، حيث تتمازج روائح التوابل الشامية مع ضجيج الحياة القاهرية، يجلس “أبو حسن”، الرجل الذي لم يبع الطعام فحسب، بل نقل قطعة من روح الشام إلى مصر.
التقيناه وسط انشغاله بمتابعة أدق تفاصيل “سيخ الشاورما” الذي بات علامة مسجلة باسمه كـ “ملك الشاورما السورية”.
نكهة شاورما تعبر الحدود
يؤكد أبو حسن السوري أن السر ليس في المقادير فقط، بل في “النفس الشامي” والأمانة في التقديم.
ويقول: “منذ اليوم الأول لنا في مصر، كان الهدف أن يشعر الزبون المصري بأنه في حواري الشام العريقة.
نحن هنا لا نقدم مجرد وجبة، بل نقدم تجربة ثقافية كاملة من خلال المأكولات السورية الأصيلة”.
تطوير مستمر وخدمة ذكية
ورغم الشهرة الواسعة التي حققها “أبو حسن السوري” في تقارير جوجل ومحركات البحث مؤخراً، إلا أنه يرفض الاكتفاء بما وصل إليه.
فقد استطاع المطعم تطوير منظومة “خدمة التوصيل” لتغطي نطاقاً واسعاً في وقت قياسي، مع الحفاظ على جودة وحرارة الطعام، تلبيةً لاحتياجات الجمهور الذي يضع ثقته في هذا الاسم.
رسالة شكر من قلب النعام
وفي ختام حديثه، وجّه “ملك الشاورما” رسالة شكر لأهالي منطقة النعام والمطرية وعين شمس وحلمية الزيتون، معتبراً إياهم “أهله وسنده” في رحلة النجاح.
وأكد أن “مطعم أبو حسن” سيظل دائماً الوجهة الأولى لكل باحث عن المذاق السوري الأصلي والجودة التي لا تقبل المساومة.




